Yahoo!

العرب اليوم …. أين أنتم من هذا ..!!!!!؟؟؟؟

كتبها روان الفلسطينية ، في 7 أيلول 2009 الساعة: 10:01 ص

تحية عربية بداية …

 

بالأمس اقترحت على نفسي جولة تلفزيونية في القنوات العربية , اقلب القنوات يميناً ويسارا , هنا وهناك لعلي أرى مايشرح الصدر …ولكن بلا فائدة …

 

رأيت العرب منشغلين , هل تدري عزيزي القارئ بماذا هم منشغلين …!!!! …….اليك التالي …

 

(1)

.

.

بمسابقة …(أكبر ساندويش)

(2)

 

بمسابقة …(أكبرصحن سلطة )..

(3)

بمسابقة ……(أكبر منسف)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تميم البرغوثي … كتب فأبدع (جداتنا ) من روائعه

كتبها روان الفلسطينية ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 11:05 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جـــــــــــداتنـــــــــــــا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض خربشات قلمي

كتبها روان الفلسطينية ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 21:12 م

 

 

أنا المغترب…



 

 


 

 

 

 

 

انه الرابع من تشرين الثاني , يوم ممطر بعض الشيئ , حرب العواصف لازالت قائمة , الغيوم الملبدة هي سقف المعركة , اعتدت أن أصحو من نومي محضرا ً القهوة التركية , وأبدأ بقراءة الجريدة , وأنا أحتسي القهوة وأمامي دفتر ملاحظاتي , الذي فيه مواعيدي , وكلها عادات غربية مقتبسة , فنحن العرب لا نبدأ يومنا بصباح كهذا , فالصباح العربي يبدأ على صوت صياح الديك , وعلى رائحة خبز الطابون المميزة,والتي أينما ذهبت لا تجد لها مثيل , وعلى جمعة العائلة على مائدة واحدة , ولكن في اسبانيا (الأندلس سابقاً ) , لا أثر للعادات اوالأنظمة العربية , لأنها انقرضت بانتهاء عهد العرب ومجدهم السابق …

لا مواعيد حتى الواحدة ظهراً , فاقترحت على نفسي بنزهة صباحية في المتنزه المجاور للحي الذي أسكنه , فأعددت نفسي جيدا ً لأن البرد قد يسبب لي المرض , أمشي بخطوات تلهم مشاهدي بأني شخص هادئ  , والحقيقة بأنني كسول بعض الشيئ , أتأمل ما حولي مستمتعاً بروعة المنظر , فأنا أعشق هكذا جو ممزوج بنهاية الخريف وأوائل الشتاء , يرسم أمامي صورة فنية في غاية الجمال .
أنظر  فأرى شخصا ً قادماً من بعيد, أسأل ذاكرتي عنه , فأنا أشك بأنني رأيته من قبل , ولكنها خيبت أملي , ولم تجبني أين ومتى رأيته .. , وربما كانت هذه بداية ظاهرة النسيان التي يصاب بها من هم في أوائل الأربعين مثلي ….

كان يمشي بحركة بطيئة , بمحاذاة بركة توسطت المتنزه , يرتدي معطفاً طويلاً أسود , وقبعة على رأسه ,  ويصطحب معه حقيبة جلدية ,إن مظهره يوحي لي بأنه أحد الأغنياء , يمشي ويمشي ليصل الى ذاك المقعد الخشبي الذي تعلوه شجرة توت , والتي أسقطت أوراقها هنا وهناك , وزينت المقعد , فقد أضفت على المكان جمالاً طبيعا ً, يرافقها صوت الشجر الذي تعانقه الرياح , فيعزف موسيقى رائعة , أكملت روعة اللوحة الفنية ..
لازلت أتساءل أين رأيت ذاك الشخص , أحاول تذكر الحدث أو المكان الذي جمعني به , لكن ذاركتي تأبى الإجابة , فأخذت أنظر اليه , محاولاً عدم لفت انتباهه , وهو يخرج ذاك الدفتر صاحب الأوراق الصفراء المائلة للبني , تحمل الطراز القديم , ويخرج قلمه بهدوء تام , ويباشر بالكتابة    , وبين الفينة والأخرى ينظر أمامه متأملاً قفصاً فارغاً , يبدو أن أحدهم أخرج ما به من طير , يتأمل ويتابع الكتابة ….

صدقاً احترت في أمره , فقررت أن أذهب له لأتعرف عليه , لعله يتذكرني  ويُذكرني بالمكان الذي التقيته فيه , أمشي بخطوات مترددة , وما أن وصلت الى المقعد , طلبت أن يسمح لي بمجاورته , والجلوس بمحاذاته , وكان ذلك باللغة الإسبانية , لكنه لم يكترث لأمري , فاعتقدت أنه لم يسمعني , لأنه من الواضح أنه يصب كل تركيزه بما يكتب ….
الفضول يجبرني على أن أحدثه , لكنه مشغول , فكيف أبدأ الحديث معه ,احترت في ذلك , ولكني تظاهرت بتأمل المكان لبرهة , ونقلت نظري لأسترق نظرة الى مايكتب فوجده بالعربية , فصدمت لذلك , وما كان مني الى أن أتبعت نظرتي بسؤالي له : هل أنت عربي ؟ فتوقف فجأة عن الكتابة لأنه دهش لسؤالي له باللغة العربية , ونظر لي باستغراب مجيبا ً : نعم ..

اعتقدت أنه سيسألني أي شيئ , كوني شخص  عربي مثله , ولكنه لم يفعل بل إلتزم الصمت , وربما يعتقد بأن الأمر عادي لأن اسبانيا تحتضن الكثير من العرب , وفجأة أخرج علبة سيجار أمريكي فاخر , وأشعل واحدة , وبحركة بطيئة متكاسلة أغلق الدفتر , وأنا أراقبه فإذا بصورة خارطة فلسطين تغلف دفتره , ويضع أغراضه في حقيبته , ويتركها ويقف , ثم يمشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطفال فلسطين … يطلبون من كل عربي تعليقاً …

كتبها روان الفلسطينية ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 19:24 م

 

 

قـــــــــــــــــــــــــف

 

 

 

 

اخي العربي ..

هل سبق  وان شعرت بي .. انا الطفل الفلسطيني

 

هل  اروي لك قصتي

سأبدأ  منذ ذهابي الى مدرستي

تأخذني امي لبداية الطريق… لا لشيئ سوى ان الطريق موحشة بوحوش اسمهم ( جنود اسرتئيليون)

 

نبدأ مشوارنا

1

 

يخيفني ببارودة .. هو خائف منها..

سأكمل الطريق وحدي ايها المحتل واصل لمدرستي ..

 

 

 

 



يقف خلف حائطه الاسمنتي … انه يخاف اطفال فلسطين … وينظر لنا وهو يعلم بأننا محطموه يوماً ما


يريد ايقاف تعليمي …. لا لا لن يفلح

 

ه

 

 سأقف أمام مدفعك ايها الغاصب… سأثأر لكل من سال دمه

لن أستسلم … وأعدك بالمواجهة

ذهبت لتعتقل أصدقائي … لكن لن تفلح في ايقاف حب فلسطين والدفاع عنها لانه في دمي ..

 


وحين فشلت محاولته … ذهب لاعتقال أخي الوحيد …. وتعذيبه …

لكنه لم يعلم اننا كلنا فدا فلسطين

 

 

حين عدت من المدرسة رأيت اطفال جيراننا  ينظرون … ولكن هنا بيتي فماذا حدث!!!

 

وهذا جدي يزيل ما تركوه من ركام من بعد دمار..

 


وهذا أبي يركع في وسط الركام ..

ماذا حدث !!! هل فعلوها وانتقموا من بيتي  ؟؟؟

ها أرادوا أن يقتلوا حب فلسطين  الساري في وريدي …

ولكن أين أمي واخوتي  ؟؟؟؟!!!

اختاه على من تبكين؟؟؟؟؟؟

على ركام بيتنا … انه فدا فلسطيــــــــن


اين امي … واخوتي الصغر!

 

اختي الصغيرة لاتنظري له هكذا ولاتتعبي نفسك

فهو لايشعر… وبمن يشعر . أيشعر بنا وهو قاتلنا ؟؟؟ ايشعر بنا وهو مغتصبنا !!!


لا فائدة زهرتي فهو جماد بدون احساس

اين امي؟؟؟


أمااااااااااااااااااااااه  من تبكين !!!!!!!


هل قتلوه ؟؟؟؟ قتلوا أخي الوحيــــــــــــــــــــد !!!


أوغد بئساً لهم  … أماه لاتبكين … قد ذهب شهيــــــــــــــــد 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاناة عائلة فلسطينية

كتبها روان الفلسطينية ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 19:38 م

 

 

لا أحد يسأل عنا ,, أطفالي لا يجدون ما يسد جوعهم " بهذه الكلمات بدأ المواطن أحمد فؤاد بارود من معسكر جباليا والذي يبلغ من العمر" 36عام " وهو متزوج وله خمسة أطفال ، حديثه عن ظروفه المعيشية الصعبة التي بدأت فصول المعاناة فيها بعد تدمير منزله المكون من ثلاثة طوابق في قصف جوي صهيوني وذلك خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة .
وحول المعاناة التي يعيشها المواطن بارود قال بارود : " بعد فقدان منزلي توجهت للسكن بالإيجار ولكن ظروفي الاقتصادية لا تسمح لي بمواصلة السكن بالإيجار , فبحثت عن منزل آخر فلم أجد سوى إقامة - منزل- من " الخشب والزينكو "  يفتقر إلى أدنى مستلزمات الحياة الأساسية ولا يوجد بداخله شيء من الأثاث كما أنه نتيجة الأخشاب المزيتة نشعر بداخله بحر شديد خاصة ونحن في فصل الصيف … لا أستطيع توفير مستلزمات أبنائي الصغار وتأمين زيهم المدرسي خاصة ونحن مقبلون على بدء العام الدراسي, لقد بحثت عن عمل في هذه الظروف المعيشية الصعبة والقاسية ولكنني لم أجد أحداً يساعدني " .
كما ناشد المواطن بارود أهالي الخير والمؤسسات والجمعيات الخيرية بمساعدته وعائلته وإيجاد عمل يستطيع من خلاله أن يسد رمق أطفاله وإيجاد منزل بديل يقي أطفاله حر الشمس وبرودة الشتاء .
المواطن بارود لم ينسى الدور الكبير للشيخ العالم الشهيد الدكتور نزار ريان في إفشال المحاولة الصهيونية لقصف منزله خلال المحرقة الصهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب غزة … حكايات رواها أصحابها

كتبها روان الفلسطينية ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 18:13 م

 

 

 

 

 

 قصة اميرة _من معجزات حرب غزة

نزف جرحها ثلاثة أيام متوالية والقصف الجوي الإسرائيلي من حولها، لكن الله كتب الحياة للطفلة أميرة فتحي القرم (15 عاماً) لتكون شاهدة على مجزرة مروعة ارتكبها جنود الاحتلال بحق عائلتها في حي تل الهوا جنوب غرب غزة.

أميرة الناجية الوحيدة من مجزرة ذهب ضحيتها والدها واثنان من أشقائها، ظلت تزحف من بيت إلى بيت علها تجد من يسعفها وينتشلها من حمم قذائف الجيش الإسرائيلي ونيران أسلحته الرشاشة.

ثلاثة أيام
وتروى ببراءة الطفولة للجزيرة نت أصعب ثلاثة أيام قضتها وحيدة في حياتها، لم تجد أمامها سوى التوجه إلى الله والدعاء لينقذها بعد أن أقفلت كل الأبواب في وجهها، ففي مساء الثلاثاء من الأسبوع الثالث للحرب ومع دخول آليات الجيش الإسرائيلي حي الزيتون حاول والدها إخراج عائلته من البيت لكن الطيران والقصف المكثف حال دون ذلك.

وتقول أميرة "بينما كان والدي يحاول الخروج، إذا بصاروخ إسرائيلي يباغته هو وأحد أصدقائه ويرديهما مضرجين ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان في المخيمات الفلسطينية

كتبها روان الفلسطينية ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 15:01 م

رمضان في المخيم

لذة تأتي من مرارة الأيام , تأتي من جدران المخيم التي تكاد أن تتهاوى على من تأويهم من برد الشتاء وحر الصيف , لذة تأتي من من كانوا هنا , جد قد اكتوى بلوعة فراق أحبابه فمات في تلك الزاوية وهو ينتظر العودة الى دياره, أم زارتها أزمة قلبية من عدد الآهات التي تصدرها أنفاسها , ولد كان هنا يلعب قبل أن تغدر به رصاصة عدو محتل أراد أن يخطف فرحة أمه به , وردة كانت مزروعة هنا قد ماتت تحت دولاب ( الجيب الاسرائيلي) , نغمة كانت تدور بالمخيم , أرسلها طائر السلام الذي مل وشعر بأن لا حرية قادمة فرحل.

 

انها أجواء رمضانية بحته , الأضواء هنا وهناك , لافتات الترحيب بالشهر الفضيل هنا وهناك , ليس لشيئ , بل لكي ترسم البسمة على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وأنت بخير

كتبها روان الفلسطينية ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 14:42 م

———————————————
كل عام وأنت بخير
 

———————————————
 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في البداية أود أن أبلغكم كل الامنيات بقضاء شهر رمضان بالخير والبركة واليمن والعبادة …. 

 

كل عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام وأنت بكل خير

انتظروا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وأنت بخير

كتبها روان الفلسطينية ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 14:34 م

———————————————
 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في البداية أود أن أبلغكم كل الامنيات بقضاء شهر رمضان بالخير والبركة واليمن والعبادة …. 

 

كل عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام وأنت بكل خير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها روان الفلسطينية ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 12:01 م

أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛

هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb